منتديات فتح العاصفة

يا هلا و مرحبا ضيفنا العزيز , إذا كانت هذه أول زيارة لك لمنتدى فتح العاصفة فنتمنى انك تاخذ جوله في أقسام المنتدى و إن ناسبك تعال و سجل معانا بالضغط

أحلى منتديات فتح العاصفة


    عندما حرمة لذة السجود

    شاطر
    avatar
    عاشقة تراب فلسطين
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 19/06/2009
    العمر : 23

    عندما حرمة لذة السجود

    مُساهمة من طرف عاشقة تراب فلسطين في الأربعاء يونيو 24, 2009 12:45 pm

    أعلى النموذج


    عندما حُرمت لذة السجود قلت..
    آهٍ لو تلامس جبهتي الأرض ..



    آهٍ ثم آه


    أقولها وبكل مرارة..
    أقولها وبكل ألم..
    أقولها ودموعي تسيل على وجنتيَّ..
    لتُحرق مالم يحترق..!
    قدر الله أن أجري عملية في أسفل الظهر..
    بعد معاناتٍ مع الألم..
    بفضل ربي أولاً واخيراً تكللت بالنجاح..


    لكن


    قال لي الطبيب..
    يجب أن تمتنع عن السجود..
    لمدة شهر أو أكثر..
    أخذت بكلام الطبيب..
    وبالفعل إلتزمت به..


    ولكن


    يا الله يارحمن ..
    أحقاً لن أنحني إلى الأرض..!
    لن تستطيع جبهتي أن تلامس سجادتي..
    كنت أظنها هينة..
    وصبرت ثم صبرت..
    حتى عرفت أن للسجود..


    ..::..طعمٌ آخر..::..

    ياله من طعم..
    محرومٌ من لم يتذوقه..
    كم أنا مشتاق ياربي إلى سجدةٍ واحدة..
    سجدة أذرف فيها ماتبقى من دموع..
    أناجيك .. أناديك
    أدعوك فيها بخشوع..
    وتذللٍ وخضوع..



    ياااااااه
    ألهذه الدرجة..
    يصل بي هذا الشوق..
    وأي شوق..!
    ((
    ما من الدنيا شئ آسى عليه إلا السجود لله تعالى ))
    عندما حرمت لذة السجود عرفت..
    إن لحظات السجود لحظاتٌ فريدةٌ في عمر الإنسان..
    لأنه وقتها يكونُ في مقام القرب من الرب جل جلاله..
    وحين يستشعر القلب هذه المعاني كلها وأمثالها..
    تنفتح له في لحظات السجود عوالم وآفاق..
    وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجز القلم عن تقييدها..!




    لماذا لا نشتاق إلى السجود..؟!
    ويوم القيامة تكون أمنية البشر كلهم..
    أن يرجع الواحد منهم إلى الدنيا..
    ليسجد لله سجدة واحده..




    فاللهم لا تحرمنا لذة مناجاتك..
    في سجدةٍٍ واحدة..
    بل في سجدات وسجدات..
    نغسل فيها ماعلق فينا من آثام..
    ونطهر بها قلوباً غشاها الغمام..
    فأطل السجود..
    لتغمس قلبك في بحر النور ..
    وأكثر من السجود ليعظم..
    رصيدك عند الله جل في علاه..
    فربما تُحرم إياه..
    كما حرمت أنا إياه..!

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 4:32 am